6:07 م Edit This 2 Comments »

بُص لصورتك

خايف ليه؟؟

هوّ ده إنت ..

نفس ملامحك

نفس عنيك ال

شافت فَرحَك

واللي بتبكي

علي شيء فاتْ

ويّا حاجات عدِّت

ونسيتها

واستنيتها بعد ما دابت

غابت سابت

جوّه سنينك

ذكرى ولومْ

نفس الخد

اللِّي انتَ بتسنِد

إيدك عندُه
لما بتبقى ساعات

مهموم

نفس الأنف الشّامِم

ريحة أيام حبك

وسنين عمر

قضيتها بتحلمْ

من غير نوم

واللي بيبقى

طريق أنفاسك

وانت بتِنهَج

بعد طلوع سلم أيامك

يوم ورا يوم



بص لصورتك

خايف تضحك ؟؟؟

حتى الخوف عشِّش

على وشَّك

وانت ف صورتك

غمض عينك

ودّع وشك

وادفن صورتك

في الألبوم

19/7/2008
دبي

2 التعليقات:

كرانيش يقول...

كيفك استاذ مجدى

سعدت بشعرك
لكن ليه شويه ملاحظات

اولا انا قريت القصيده دى واللى قبلها
وبدات اعمل مقارنه بينهم كعادتى
لقيت ان القصيده اللى فاتت احسن من دى
الموسيقى فيها مش عاليه قوى
كمان كلماتها نوعا مبتكره
الفكره مقبوله
القفله بتاعه القصيده حلوه
لكن لفت نظرى حاجه
المقاطع اللى انت عاملها اعتقد ان مالهاش ضروره ملحه
يعنى انا جربت وشلت الارقام لقيت القصيده ماشيه معايا كويس قوى
...
ده كان رأيى
نصيحتى بقه
اتعب فى القصيده عشان تلاقى شغل افضل
حاول تدور على فكره جديده
كلمات متقالتش قبل هيك
يعنى
...

لك تحياتى

سمر امام

مجدي طه أحمد يقول...

شكرا أستاذه سمر على تعليقك المفيد وساضعه في اعتباري لاحقا ان شاء الله
تشرفت بحضورك
مجدي طه